فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 2067

وجملة من العلوم علّمه، إلى أن فاق الأقران، وأجازه شيخه بالرواية والتدريس، فدرّس مدة، ثم فوضت إليه الفتوى، فأفتى زمانًا طويلًا، ثم جعل قاضيًا، فباشر القضاء كذلك إلى حلول أجله، وحج فاجتمع بمكة بالشريف محمد بن ناصر الحازمي وسمع منه «الأولية» ، وقرأ عليه «أوائل سنبل» ، وبعضًا من «سنن أبي داود» ، وأجازه إجازةً خاصة.

وأما الشيخ عبد القيوم المذكور فعن الشيخ محمد إسحاق، ومحمد يعقوب، والمولوي محمد نصير الدين الدهلوي وطنًا المدني موتًا، والسيد محبوب علي، والسيد حسن علي المحدث، فالأول: عن جده الشيخ عبد العزيز، أجازه إجازة عامة، وأما الخاصة فعن الشيخ عبد القادر عن أخيه عبد العزيز.

والثاني: يعني الشيخ يعقوب، فقرأ على أخيه إسحاق سوى «الجلالين» فإنه عن جده ولي الله.

والثالث: الشيخ محمد نصير الدين، فقرأ بعض كتاب «المشكاة» على المولوي عبد الحي بن هبة الله بن نور الله، عن الشيخ عبد القادر وعبد العزيز.

والرابع: وهو السيد محبوب علي، فسمع على الشيخ عبد القادر عن أخيه.

والخامس: وهو المولوي حسن علي، فأخذ الحديث عن المولوي عبد الله، عن الشيخ عبد القادر، عن أخيه، والشيخ عبد القيوم أجاز المترجَم الشيخ أيوب يوم الجمعة ثامن ربيع الأول سنة 1273 وختم بخاتمه المنقوش فيه: (هو الحي القيوم) ، وسنة نقشها سنة 1268، وقد سمع المترجَم الشيخ المفتي القاضي أبو الصبر أيوب «الأولية» بشرطه عن غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت