355 بالقاسمي.
ولد ببلده في سنة 1283 [1] وأخذ عن أفاضلها، ثم صار يروي عن أبيه العلامة الأديب محمد سعيد أبي الخير، عن جده الشيخ قاسم، وهو عن المحدث عبد الرحمن الكزبري.. إلخ، ويروي المترجَم أيضًا عن الشيخ محمد الخاني، والشيخ سليم العطار، وسمع منه «مسلسلات ابن عقيلة» بأعمالها، ومحمد محمود الجزائري الحمزاوي مفتي دمشق الشام، وسمع منه «اللامية» ، ونعمان أفندي الآلوسي، وغيرهم من الشاميين والعراقيين.
وأجاز له من فاس: شيخنا أبو المواهب جعفر الكتاني، وتدبج [2] مع ابنه سيدي محمد بن جعفر صاحب «السلوة» حين ورد دمشق سنة 1322 هو والسيد عبد الحي الكتاني، وحج في سنة 1312 وزار المدينة، وله ثبت يروي فيه عن مشايخه.
وله مؤلفات منها: مجلد في «المصطلح» ، و «شرح على الأربعين العجلونية» ، و «ترجمة البخاري» [وهي] [3] مطبوعة، و «بيت القصيد في ديوان الوالد السعيد» ، وكتاب «دلائل التوحيد» ، و «اختصار الإحياء» ، وهو عندي، مشى فيه على طريقة حسنة وحذف الأحاديث الموضوعة، و «محاسن التأويل» اثنا عشر مجلدًا في التفسير، وله «إصلاح المساجد من البدع والعوائد» وهو نفيس جدًا طالعته كثيرًا، طبع.
ولوالده كذلك: «الثغر الباسم بترجمة والده الشيخ قاسم» .
(1) في هامش الأصل: ولد بدمشق سنة 1283.
(2) التدبيج: أن يروي كل قرين عن أخيه حديثًا، وقد ألف الدارقطني في المدبج كتابًا حافلًا، وهو أول من سماه به (المصباح في أصول الحديث ص:239-240) .
(3) في الأصل: وهو.