فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 2067

وقد أحيى الله به السنة في تلك الديار، وأمات به البدعة فآلت إلى الدمار.

وقدم إلى مكة سنة 1283 فحج ودرّس بالمسجد الحرام، وفرّق جملة من كتب العلم كـ «البخاري» وغيره على طلبة العلم بمكة أهل الاحتشام، وله محبة بالعلماء لا سيما مع أهل البيت، لا سيما الإمام الشعراني، والإمام الشافعي، وابن عربي.

وفي سنة 1295 بنى له مسجدًا صغيرًا، ومسجدًا آخر بمصر القاهرة بجوار سيدنا الحسين.. [1] ، بداخل ضريح.. [2] ومدفنًا نيرًا [منيرًا] [3] .

والحاصل: أنه من الأحياء الأخيار والأبرار، أهل الصدق والمحبة في الله والعلم والانكسار.

توفي في رمضان المعظم ليلة 27 منه سنة 1303، ودفن بمصر في مدفنه الذي بناه في مسجده بالقرب من الإمام الحسين، وبجوار ضريح الشنواني، رحمه الله، آمين.

369 [4] الشيخ حسن عبد الرزاق الدمياطي بن محمد عبد الرزاق بن عبد الله بن أحمد بن أبي السعود بن العارف بالله صلاح الدين -الشهير مقامه بالقرافة بدمياط- بن نور الدين أبو السعود الدمياطي، الشافعي.

شيخ المدرسة المتبولية.

(1) عدة كلمات غير ظاهرة في الأصل.

(2) كلمتان غير ظاهرة في الأصل.

(3) في الأصل: منير.

(4) 231 - الشيخ حسن عبد الرزاق الدمياطي (1242- أواخر القرن الثالث عشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت