وقد غطى المؤلف أعيان حواضر العالم الإسلامي في زمنه، فترجم
لأعيان أهل الحجاز وبلاد الشام، ومصر، والعراق، والأحساء، والمغرب، والهند، وجاوة. وأكثرهم من أهل الحجاز.
وقد عانى المؤلف في سبيل جمع هذه المادة العلمية في هذا الكتاب، حيث قال [1] : وقد قاسيتُ أيام تأليفه ما أوهن عظمي، وأعظم همي، فكدتُ مما كادني الزمان أطوي عن التأليف كَشْحًا، ومما ضربه عليَّ من خيمة الأحزان أضرب عن ذلك صفحًا. اهـ.
وقد قدمنا بين يدي الكتاب دراسة وافية عنه، وقسمنا هذه الدراسة إلى مقدمة وستة مباحث:
ففي المقدمة تكلمنا عن مقاصد البحث في كتاب «فيض الملك المتعالي» .
وفي المبحث الأول: ذكرنا ترجمة المؤلف: (من ترجم له، اسمه ونسبه، أصله، أسرته، ولادته، نشأته، طلبه للعلم، شيوخه، رحلاته، دروسه، عمله، تلاميذه، مؤلفاته، ثناء العلماء عليه، مكتبته، وفاته، ذريته) .
المبحث الثاني: ذكرنا فيه التعريف بكتاب فيض الملك المتعالي: (عنوان الكتاب، التحقق من نسبة الكتاب للمؤلف، تاريخ تأليف الكتاب، منهج المؤلف في كتابه: «فيض الملك المتعالي» ، أمانته في النقل، معاناة المؤلف في مؤلفه، أهمية الكتاب، الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب، من فوائد الكتاب، تقريظ الكتاب، أثر الكتاب فيمن جاء بعده، ملاحق الكتاب) .
(1) فيض الملك المتعالي (ص:2069) .