فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 2067

وكان المترجَم فقيهًا جليلًا، مالكي المذهب، مشهورًا بالعلم والعمل والورع والكرامات، وكان مشتغلًا بقراءة كتب السنة كـ «البخاري» و «مسلم» فيما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، وقراءة كتب التفسير فيما بين المغرب والعشاء، وقراءة كتب المعقول المعتادة بالجامع الأزهر.

وأخذ عنه أفاضل العلماء في وقته؛ كالشيخ إبراهيم السقاء الشافعي، والشيخ أحمد كبوة المالكي العدوي، ثم انقطع في بيته، وكان يذهب إليه للزيارة أرباب الوجاهة؛ كالشيخ المهدي الكبير وغيره، ويتبرّكون به ويقبّلون يده.

وكان متقللًا من الدنيا، زاهدًا فيها، وكان نحيف الجسم، يتلألأ النور في وجهه، لم يلبس طول عمره غير جبة الصوف على بدنه، وإذا مرّ بالطريق من بيته إلى الجامع الأزهر يشخص له الناس قيامًا من أرباب الدكاكين وخلافها، ودرّس بالأزهر الكتب الكبيرة، وتولى الإفتاء بمجلس الأحكام المصرية مدة.

وتوفي سنة.. [1] ، ودفن بالقرافة عند المجاورين، رحمه الله، آمين.

425 [2] حسنين أفندي البقلي.

أخو محمد علي باشا الحكيم -الآتي ترجمته في حرف الميم إن شاء الله تعالى [3] -.

تربى بمدرسة قصر العيني، ثم سافر إلى أوربا، وحضر منها فتوظف

(1) لم تذكر السنة في الأصل.

(2) 263 - حسنين أفندي البقلي (؟ -1270هـ) .

أخباره في: الخطط التوفيقية (11/89) .

(3) انظر: ترجمة رقم: 1435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت