فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2067

530 محمد بن الولي الصالح سيدي عبد الواحد الزَّنبور -دفين فاس-.

وهذا المترجَم له حفيد. ويعرف بحرازم الأقرع؛ لكونه كان أصلع الرأس.

كان مجذوبًا على طريق الملامتية [1] ، تصدر منه أمور، [وينطق] [2] بمغيبات، ويتكلم ويظهر على يديه كرامات.

وتوفي في شعبان سنة خمس وثلاثين ومائتين وألف، ودفن قريبًا من ضريح سيدي أبي القاسم الوزير.

531 [3] الفقيه الأستاذ، العلامة البركة، أبو العباس سيدي أحمد، المدعو حَدُّو بن عمر بن عبد العزيز بن عمر المرابط.

الصديقي نسبًا، الجمعاوي [الهَنْتِيفي دارًا] [4] ومنشأً.

كان فقيهًا أستاذًا، عارفًا بالقراءات العشر وبغيره من العلوم.

كان سكناه أولًا بمدرسة الشراطين، ثم انتقل منها للصفارين، ثم منها إلى المدرسة المصباحية، وكان يفتي بها ويدرّس إلى أن توفي يوم الأحد التاسع من المحرم سنة 1285 بالوباء، ودفن بيومه.

(1) الطريقة الملامتية: مؤسسها: أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمار المعروف بالقصار، توفي عام 271هـ. وهي الطريقة التي اشتق اسمها من الملامة التي هي تأنيب النفس، ذلك أن الملامتي لا يرى لنفسه حظًا على الإطلاق ولا يطمئن إليها في عقيدة أو عمل (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:215) .

(2) في الأصل: ينطق. والتصويب من سلوة الأنفاس (3/31) .

(3) 331 - حدو بن عمر الهنتيفي (؟ -1285هـ) .

أخباره في: سلوة الأنفاس (3/82-83) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2637) .

(4) في الأصل: الهنتيلي دار. والمثبت من سلوة الأنفاس (3/82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت