فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 2067

وأنشأ «الجوائب المصرية» [1] أيضًا، وله ديوان معروف باسمه. ذكرته مجلة «الزهور» نفسه، فخليل شاعر الشعور والخيال، وشاعر بعلبك والأهرام. وكذلك مدحه شوقي بيك وقال فيه: صاحب المنن على الأدب، والمؤلف بين أسلوب الفرنج في نظم الشعر وبين لهج العرب.

620 [2] الإمام المسند الشهير بالخضر، هو: محمد بن مايأبى الشنجيطي المدني.

مفتي المالكية ورئيسهم بها، العلامة الدراكة، الفقيه المالكي.

كان ولد ببلده وقرأ هناك العلوم، وجاء إلى الحج وزار المدينة، وجاور بها إلى أن صار مقربًا عند أشراف مكة وأمرائها، فولّوه مشيخة المالكية بالمدينة وناظر أوقافها.

621 [3] الفقيه العلامة الوجيه، أبو محمد سيدي الخضر بن السيد قدّور بن حدّو السَّجْعِي الخليعي الزواوي [4] الفاسي.

كان رحمه الله ممن قرأ القرآن برواية نافع وغيره، ثم أخذ في طلبه، فقرأ

(1) الجوائب المصرية: مجلة أنشأها خليل مطران عام 1903، ثم حولها إلى جريدة يومية، استمرت في الصدور خمس سنين ثم احتجبت (الموسوعة العربية الميسرة ص:657) .

(2) 380 - الشيخ الخضر الشنجيطي (؟ -1353هـ) .

أخباره في: معجم المؤلفين (9/280) وفيه اسمه: محمد الخضر، والأعلام الشرقية (2/164) . وانظر: الدليل المشير (ص:412) .

(3) 381 - الخضر بن قدور السجعي (؟ -1295هـ) .

أخباره في: سلوة الأنفاس (1/340-342) وفيه وفاته سنة 1290، ثم ذكر وفاته مرة أخرى في يوم الأحد سنة 1295، وموسوعة أعلام المغرب (7/2659) وفيه: الخضر بن قدورة الشجعي.

(4) في سلوة الأنفاس: المزواري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت