652 [1] الولي الصالح، الشريف الفالح، المتبرك به، مولاي الرشيد بن سيدي الحفيد بن أحمد بن محمد الملقب بالفَضِيل -كجميل- بن العربي بن محمد بن علي الحسني الإدريسي الكتاني.
قال شيخنا في السلوة [2] : من أشرافنا الكتّانيين، ومن المشهود لهم بالبركة والصلاح، يذكر عنه كرامات. وهو ابن عم مولاي الطيب الكتاني.
وتوفي في سنة 1240 أربعين ومائتين وألف، ودفن بضريح سيدي [درّاس] [3] بن إسماعيل بفاس متصلًا به من جهة القبلة، رحمه الله، آمين.
653 [4] الشيخ رفيع الدين المراد آبادي بن فريد الدين خان.
العالم العلامة، والعمدة الفهامة.
ولد سنة 1150، وأدرك الجهابذة الأعلام، منهم: الشيخ ولي الله المحدث الدهلوي، والشريف الإدريسي، عن الشيخ عبد الله بن سالم البصري والشيخ خير الدين السورتي تلميذ الشيخ محمد حياة السندي وغيرهما، وبايع وأخذ الطريق عن الشيخ محمد غوث اللاهوري.
وحج، وألّف رحلة سماها: «مجالات الحرمين» ، وألّف المؤلفات؛ منها: «قصر الآمال بذكر الحال والمآل» ، و «سلو الكئيب بذكر الحبيب» ،
(1) 402 - مولاي الرشيد بن الحفيد الكتاني (؟ -1240هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (2/181) .
(2) سلوة الأنفاس (2/181) .
(3) في الأصل: دارس. والتصويب من سلوة الأنفاس، الموضع السابق.
(4) 403 - الشيخ رفيع الدين خان (1150-1218هـ) .
أخباره في: نزهة الخواطر (3/974) وفيه ولادته سنة 1134، ووفاته 1223.