658 [1] الشيخ رشوان بن الشيخ هرمل بن السيد مصطفى الأباري.
كان يدرس بالجامع العمري بدَشْنا [2] ، وكان رجلًا عالمًا، صالحًا، سخيًا، ولم يكن للجامع أوقاف كان يصرف عليه من ماله جميع لوازمه، وفي يوم وفاته أخبر بموته وهيّأ مدفنه وفرشه بالرمل، وأوصى أن يدفن فيه، وهو بجوار مقام وليٍّ يقال له: سيدي جلال، وأوصى أولاده بالتقوى والعزلة عن الناس إلا لفائدة، وأنشد لهم قول الشاعر:
لقاء الناس ليس يفيد شيئًا... سوى الهذيان من قيل وقال
فاقلل من لقاء الناس إلا... لأخذ العلم أو إصلاح حالِ
ثم توضأ وصلى ركعتين وقرأ شيئًا من القرآن ومات من ساعته، وذلك سنة 1278 ثمان وسبعين ومائتين وألف، أخبر بجميع ذلك أحد أنجال معلم العربية في المدرسة الخطرية بالقلعة، حفظه الله وإخوانه، آمين.
659 [3] العالم الفاضل الشيخ رشوان بن الشيخ محمد مروان المالكي.
جاور بالأزهر في حياة أبيه أيضًا، وهو الآن في وظيفة معلم العربية بمدرسة منية ابن خصيب، وهو رجل فصيح اللسان، كريم النفس، عالي الهمة، ولهم ببلدهم مضيفة ينزل فيها الفقراء وغيرهم، وقد سبق ترجمة أخيه أحمد، وسيأتي ترجمة والده، حفظه الله، آمين.
(1) 406 - الشيخ رشوان بن هرمل الأباري (؟ -1278هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (11/14) .
(2) دشنا: بلدة صغيرة في بر الشرق من ولاية قوص (الخطط التوفيقية 11/14) .
(3) 407 - الشيخ رشوان المالكي (؟ -؟) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (12/96) .