يطلب له بعد مماته، وكلها قد طبعت على نفقته. فجزاه الله خيرًا، اهـ. هكذا ترجمه الشيخ محمد محمد البلبيسي الحسيني الشافعي، أحد مصححي المطبعة الأميرية عند طبع كتاب «روضة المحتاجين» للمترجَم المؤلف، حفظه الله وأبقاه، آمين.
665 [1] الشيخ رؤوف أحمد المجددي بن الشيخ شعور أحمد النقشبندي.
المجددي نسبًا، البوفالي إقامةً، المصطفى آبادي أصلًا.
العلامة الفاضل، المفسر، المحدث.
ولد في منتصف محرم في سنة إحدى ومائتين وألف، وترعرع وأخذ عن الشيخ عبد العزيز الدهلوي، عن أبيه الشيخ ولي الله، وقال: إن للشيخ ولي الله رواية أيضًا في الحديث عن أحد تلامذة البصري، محدث دهلي الحاج محمد أفضل، وسمع منه «الأولية» أيضًا بسماعه له عن الشيخ العارف الخواجه محمد نقشبند المعروف بحجة الله العمري المجددي الدهلوي بحق روايته عن أبيه الشيخ محمد معصوم المجددي، عن أبيه الشيخ أحمد المجددي.. إلخ، وهو ابن خالة الشيخ أبي سعيد المجددي.
وتوفي المترجَم حين عزم على الحج غريبًا ببعض بنادر اليمن في أواخر ذي القعدة سنة 1253 ثلاث وخمسين ومائتين وألف، رحمه الله، آمين.
وأخذ علم الباطن [2] عن مولانا شاه غلام علي الدهلوي.
ومن مؤلفاته: «تفسير رؤني» بلسان الأُرْدو، بدأ فيه في سنة 1239،
(1) 411 - الشيخ رؤوف أحمد المجددي (1201-1253هـ) .
أخباره في: نزهة الخواطر (3/977) وفيه وفاته سنة 1249.
(2) علم الباطن: هو معرفة أحوال القلب والتخلية ثم التحلية، وهذا العلم يعبر عنه بعلم الطريقة والحقيقة أيضًا، واشتهر علم التصوف به (أبجد العلوم 2/106) .