فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 2067

ولده في حياة أبيه من الكتب العديدة، وأخذ عن زبدة العلماء القاضي شيخ الإسلام خان كتاب «الهداية» وغيرها، وأخذ عن السيد غلام نور «السلم» وغيره، ثم طلبه أبوه فوصل إليه وأقام عنده مدة، ثم اشتاق إلى طلب مرشد كامل، فسمع بالشيخ رحمت الله في قريته التي عمّرها وسمّاها برحمة آباد، فتوجه وحضر لديه، وأجيز منه في الطرق، ثم رجع إلى حيدر آباد وأقام بها خمس سنين، وبعده توجه إلى مكة وأخذ عامة عن الشيخ خير الدين السورتي الهندي، والشمس محمد بن عبد الله المغربي المدني آخر تلاميذ البصري في الدنيا، فالأول عن محمد حياة السندي عن البصري، والثاني عن البصري غالبًا، وأخذ أيضًا عن السيد زين العابدين البرزنجي المدني، وعثمان الشامي، وأخذ رواية الحديث المسلسل بالضيافة، وكذا القرآن الكريم عن محمد حياة بن طالب علي خان الدهلوي، كما أضافه هو محمد منصور في الحادة -وهو محل بين مكة وجدة-، ولعله الموضع المشهور الآن بحدَّة -بالحاء المهملة- وهو أضافه أبو الحسن السندي في المدينة، كما أضافه محمد حياة السندي، كما أضافه عبد الله بن سالم البصري.. إلخ.

وبعده توجه إلى مكة، فدخل سُوْرَت [1] فأخذ عن مسندها الشيخ خير الدين السورتي، ثم وصل مكة سنة 1197 وحج، وزار المدينة فأخذ بها

(1) سورت: مدينة مسورة من الهند في ولاية بمبي، وهي واقعة على ضفة نهر تابتي الشمالية في (21) درجة و (12) دقيقة من العرض الشمالي، و (72) درجة و (50) دقيقة من الطول الشرقي، تبعد (20) ميلًا عن مصب نهر تابتي في خليج كمباي، وهي من أقدم مدن الهند. أما الآن فهي في انحطاط، وبها قلعة قديمة بناها خواجه صقر الرومي بأمر بهادر شاه الكجراتي (معجم الأمكنة التي لها ذكر في نزهة الخواطر لمعين الدين الندوي ص:34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت