الزبيدي، بل كان هو الخليفة بعده.
ومنهم: شاه عنايت الله بن شاه غلام محمد، والمفتي السيد ولي الله بن السيد أحمد الحسيني الترمذي أصلًا، الفرخ آبادي وطنًا ومولدًا ودفنًا، رحل إليه -ولعله في سنة 1190- وأخذ عنه الطريقة، وكتب له الإجازة في 26 شعبان سنة 1190 وختمها بخاتمه، ونقشه: +لا تقنطوا من رحمة الله" [الزمر:53] ."
ثم إن السيد المفتي ولي الله المذكور رحل إليه مرة أخرى ووصل إليه في شوال سنة 1194، ومكث لديه إلى أن توفي، ولم تحصل له الخلافة ولبس الخرقة، فلبسها بعد موته من خليفته السيد مرتضى الزبيدي، وكتب له الإجازة، وختم عليها بختمه المنقوش فيه: (مظهر فيض محمد مرتضى) سنة 1195.
وأما السيد علوي بروم شيخ الخواجه رحمة الله، فهو: السيد علوي بن عبد الله بن أحمد بروم بن حسن بن محمد بن أحمد بن الولي الكبير حسن بروم بن محمد بن السيد علوي الشيبة بن عبد الله بن علي بن تاج الأشراف عبد الله بن علوي بن الفقيه محمد [المقدم] [1] بتريم بن الشيخ علي فالح قاسم بن محمد بن علي بن علوي، وإلى هذا الجد الأخير ينسبون السادة بآل باعلوي، وهو ابن عبيد الله بن المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى بن محمد بن أحمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب، الحضرمي نزيل بيجافور، وهو قد أخذ عن والده مؤلف «النور الزاخر وحلية المقيم والمسافر» خرقة التصوف، وأجازه إجازة عامة من مقروء
(1) في الأصل: المتقدم.