العلوم الإسلامية والشرقية في جامعة [السوربون] [1] ، وألقى محاضرات عربية، واتصل بعلماء المشرقيات، وأقيم مدرّسًا في جمعية نشر اللغات الأجنبية بباريس، وكان عضوًا في مؤتمر المستشرقين المنعقد في باريس، ثم عاد إلى الآستانة فنصب قنصلًا [2] جنرالًا في مدينة بوردو بفرنسة. ولما أعلن الدستور العثماني انتخبه أهل القدس نائبًا منهم في مجلس المبعوثين.
ومن تصانيفه: «العالم الإسلامي» ، نشر منه قسمًا كبيرًا في جريدة «المؤيد» المصرية [3] ، وكتاب «علم الأدب عند الإفرنج والعرب» ، طبع، و « [أسباب] [4] الانقلاب العثماني» ، نشر تباعًا في مجلة «الهلال» . وله «رحلة إلى الأندلس» ، و «رسالة في علم الكيمياء عند العرب» وكيف انتقل إلى الإفرنج وغير ذلك. له ترجمة في «الهلال» [5] .
وتوفي بالقدس سنة 1331 إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف.
(1) في الأصل: السوريين. والمثبت من بعض مصادر الترجمة.
والسوربون: كلية ذات شهرة عالمية في باريس، كانت تضم حتى عام 1970م قسمي الآداب والعلوم في جامعة باريس، وكثيرًا ما استعمل اسم السوربون للدلالة على الجامعة ككل. لم تعد السوربون كلية مستقلة بذاتها، ففي عام 1970م أعادت الحكومة الفرنسية تقسيمها إلى ثلاثة عشر قسمًا، استخدم ثلاثة من مباني السوربون لإلقاء المحاضرات، وضم أحد المباني مكتبة السوربون التي تحتوي على أكثر من ثلاثة ملايين كتاب. كانت السوربون في الأصل كلية لاهوتية، أنشأها في القرن الثالث عشر الميلادي أستاذ اللاهوت روبير سوربون، وأصبحت أفضل كلية تدرس اللاهوت في أوروبا (الموسوعة العربية العالمية 13/216) .
(2) القنصل: موظف رسمي تعينه حكومة دولة ما ليرعى شؤونها الاقتصادية والثقافية في دولة أخرى (الموسوعة العربية العالمية 18/368) .
(3) جريدة المؤيد المصرية: أسسها الشيخ علي يوسف (الموسوعة العربية الميسرة ص:1115) .
(4) قوله: «أسباب» زيادة من مصادر الترجمة.
(5) مجلة الهلال (22/152) .