811 [1] الأمير شَكِيب أرسلان بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.
ولد سنة [1286] [2] . هو من أشرف العائلات الدرزية [3] في لبنان، وهو شاعر وكاتب من الطبقة المختارة، إذا قرأت شعره ترى فيه روح
(1) 497 - الأمير شكيب أرسلان (1286-1366هـ) .
أخباره في: فهرس المؤلفين بالظاهرية، والأعلام (3/173-175) ، ومعجم المؤلفين (4/304-305) ، والمستدرك على معجم المؤلفين (ص:289) ، وكرد علي: المذكرات (2/418-423) ، والمعاصرون (ص:248-267) ، ومعجم المطبوعات (ص:932) ، ورواد النهضة الحديثة (ص:109-114) ، وآداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر (ص:167-172) ، ومصطفى الشهابي: الاستعمار (2/215) ، ومناهل الأدب العربي (عدد 28) ، وشعراء العصر الحاضر (ص:253) ، ونزهة الألباب (ص:215) ، وفهرس الأزهرية (6/40) ، وفهرس دار الكتب المصرية (3/339، 5/168، 7/216، 8/66، 114، 122) ، ومجلة المقتطف (89/633-634، 92/602-603) ، ومجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (22/86، 25/494-498) ، ومجلة الكتاب (3/566-574) ، والثقافة بدمشق (1/227، 238) ، والزهور (1/100، 2/22-24) ، والمقتبس (1/156) ، والمنار (23/121-123) ، والهلال (س:63، ع:4، ص:52) .
(2) لم تذكر السنة في الأصل، والمثبت من مصادر الترجمة.
(3) الدروز: طائفة في بلاد الشام، يجمع بين أفرادها قوة الارتباط والولاء الشديد للطائفة. يؤمن الدروز بإمامة الحاكم بأمر الله، ويحيطون معتقداتهم بقدر كبير من السرية، ليس على أهل المذاهب والديانات الأخرى فحسب، ولكن حتى على العامة منهم، حيث لا يلم بتفاصيل معتقداتهم إلا بعض أئمتهم الذين يطلق على الواحد منهم اسم (شيخ العقل) . يؤمن الدروز مثل الشيعة بمبدأ التُّقية -وهو في عرفنا: النفاق- كما يؤمنون بمبدأ تناسخ الأرواح، أي انتقالها بعد الوفاة من إنسان إلى آخر، ويستمدون عقائدهم من مجموعة رسائل أطلقوا عليها اسم (رسائل الحكمة) ، وقد أسس الفرقة حمزة بن علي في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، وينسبون إلى محمد بن إسماعيل الدرزي، ويطلقون على أنفسهم اسم (الموحدين) . وينتشر الدروز الآن في المرتفعات الجنوبية في سوريا (جبل الدروز) ، كما أن لهم جبلًا خاصًا في لبنان (جبل الدروز) . ومن أشهر مدنهم: السويداء، وصلخد، وشهبا، وعبية، والشويفات، وبعقلين، وتسكن مجموعة منهم في فلسطين عند جبل الكرمل وطبرية وصفد (الموسوعة العربية العالمية 10/312) .