دمشق سنة 1334.
وله المؤلفات: «القضاة والنواب» ، و «الخراج في الإسلام» ، و «المأمون العباسي» رواية شهيرة، مطبوعات.
وهو أول من برهن في مجلس النواب العثماني على استفحال أمر الصهيونيين، وأبرز طوابع كانوا يستخدمونها سرًا في بريد لهم.
وأصل العسليين من قرية يلدة في ضاحية دمشق، كانوا يعرفون أولًا بآل الشرقطلي، وأول من لقب بالعسلي منهم [طالب] [1] ، وانتقلوا إلى دمشق، ولا تزال لهم أوقاف في يلدة [2] .
830 [3] شمس الدين بن عبد الله بن فتح الفَرْغَلي المحمدي [السبربائي] [4] .
نسبة إلى [سبرباي] [5] ؛ -قرية بالغربية-، وبها ولد، ونسبه ينتهي إلى محمد بن الحنفية.
تفقه على علماء عصره، وأنجب في المعارف والفهوم، وعانى الفنون، فأدرك من كل فن حظه الأوفى، ومال إلى فن الميقات والتقاويم فنال من ذلك ما يرومه، وألّف في ذلك كتبًا، وكان يلي نيابة القضاء ببلده.
ومن مصنفاته: كتاب «الضوابط الجلية في الأسانيد العلية» .
(1) قوله: «طالب» زيادة من الأعلام (3/172) .
(2) الأعلام (3/172) .
(3) 510 - الشَّمْس الفرغلي (؟ -1210هـ) .
أخباره في: مقدمة شرح الأم للحسيني، والأعلام (3/176-177) ، ومعجم المؤلفين (4/307) ، وتاريخ الجبرتي (2/175-176) ، والخطط التوفيقية (12/6) .
(4) في الأصل: السربائي. والتصويب من مصادر الترجمة.
(5) في الأصل: سرباي. والتصويب من مصادر الترجمة.