فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 2067

اعتراه مرض العين فمنعه التدريس، ومكث مدة، ثم رحل إلى مصر للتداوي فعولج وطاب منه، ثم رجع إلى مكة واشتغل بشغل الحجاج وترك التدريس، وتوفي بمكة في صفر سنة 1329 تسع وعشرين وثلاثمائة وألف، ودفن بالمعلاة. وأعقب ابنين: علي، وحسين.

861 [1] شيخنا الشيخ صديق السندي بن.. [2] الحنفي.

نزيل مكة ودفينها.

قدم مكة مع والده صغيرًا وتوطنها، ولما كبر قرأ على أفاضلها، وحضر دروس الشيخ عبد الله سراج، وجَدَّ واجتهد، وأخذ عن الشيخ جمال شيخ العلماء بها، وبه تفقه، وأخذ عن غيره أيضًا، وتسلك في الطريق على يد شيخه الشيخ محمد الفاسي، فحلّت عليه بركاته، فدرّس وأفاد الطلبة وأرشدهم إلى الطريق، وقد أخذتُ عنه الطريقة الشاذلية [3] ، وبنى له زاوية بالمسفلة وقاعة بجانبها يسكنها، وكنت أتردد إليه وألتمس بركته، وكان عالمًا

(1) 529 - الشيخ صديق السندي (؟ -1322هـ) .

أخباره في: المختصر من نشر النور والزهر (ص:220) ، وأعلام المكيين (1/535) وفيه وفاته سنة 1332 خطأ، ونظم الدرر (ص:182) .

(2) بياض في الأصل قدر كلمتين.

(3) الطريقة الشاذلية: نسبة إلى أبي الحسن الشاذلي (593-656هـ) ، وقد ولد بقرية قرب مرسية وانتقل إلى تونس وحج عدة مرات، ثم دخل العراق، وقد توفي في صحراء عيذاب في طريقه إلى الحج. قيل عنه: إنه سهل الطريقة على الخليقة؛ لأن طريقته أسهل الطرق، فهي تقوم على كثرة العلم والذكر وليس فيها كثير مجاهدة. وقد انتشرت طريقته في مصر واليمن وبلاد العرب، وأهل مدينة (مخا) يدينون له بالتقدير والاعتقاد العميق في ولايته، وانتشرت طريقته كذلك في مراكش وغرب الجزائر وفي شمال أفريقيا وغربها (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة ص: 348) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت