علي باشا شريف، ثم عاد منها بإجازة المهندس، فعين ضابطًا لأركان حرب الجيش المصري وامتاز بشهامة وبسالة في حروب تركيا والحبشة، فرقي إلى رتبة مير آلاي، ثم عين مفتشًا لمصلحة الترع وفيها أنعم عليه برتبة المير ميران.
ومن خداماته الجليلة: مشاركته في العمل للجنرال ستون الأمريكي الذي كان في الجيش المصري، وسفره إلى الحجاز ثلاث مرات، وهو أول من أخذ الصور الفوتوغرافية لمكة المشرفة والمدينة ولغيرها من المناظر الحجازية، وكانت القافلة التي حج معها لأول مرة مؤلفة من (1000) ألف نفس و (300) جمل، فأخذ يقيس الأبعاد التي اخترقتها بالسلسلة (الجنزير) ، وعرض تلك الصور الفوتوغرافية على مؤتمر البندقية، فقلد الوسام الذهبي، وبعث إليه همبرت والملكة مرغيت والدة ملك إيطاليا الحالي رسائل التهنئة والتشجيع، وهو أول من نبّه الحكومة إلى الأخطار التي تتهدد الحجاج، وبيّن لها الوسائل الفعّالة لتلافيها، ومن ذلك الوقت تقرر تسفير المحمل المصري بالسكة الحديدية إلى السويس، وفي البحر إلى جدة على الباخرة.
وكانت وفاته في منتصف سنة 1320 عشرين وثلاثمائة وألف [1] .
(1) بياض في الأصل قدر صفحة ونصف.