915 بن محمد المدعو بالمنجرة، [الحسني] [1] السعدي.
من ذرية السلطان أبي العباس المنصور السعدي، وهو ممن يرفع نسبه إلى الإمام محمد النفس الزكية ولد عبد الله الكامل كما ذكره غير واحد، وليس هو من أولاد المنجرة الحسنيين الإدريسيين كما قد يُتوهم.
كان من أهل الأحوال الصادقة، والكرامات الخارقة، كثير الصلاة والصيام والقيام والتلاوة والذكر، [جيد] [2] حفظ القرآن، وكان له بيت بمدرسة العطارين يسكن به، وكانت له سواريت من حديد يربطها في طرف شملة حائكه ويجعلها مع الشملة على كتفه، حتى صار يعرف بها فيقال له: سيدي الطيب المنجرة بوسوارت.
وتوفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة 1277، ودفن داخل حوش أبي المحاسن قريبًا من سيدي إبراهيم الصياد، رحمه الله، آمين.
916 [3] السيد العليّ القدر، المهاب المحترم، العارف بربّه، أبو محمد سيدي الطاهر ابن الأستاذ أبي العباس أحمد المدعو الحبابي.
من أولاد الحبابي المعروفين بفاس، الفاسي.
أخذ عن العارف الأشهر مولاي العربي بن أحمد الدرقاوي [4] ، وكان كثير الملازمة له، وأسند له التقديم على الفقراء أصحابه.
وكان حسن السيرة، من أهل الصلاح والزهد والنصح والخير والبركة،
(1) في الأصل: الحسيني. والتصويب من سلوة الأنفاس (2/332) .
(2) قوله: «جيد» زيادة من سلوة الأنفاس، الموضع السابق.
(3) 564 - الطاهر بن أحمد الحبابي (؟ - حدود 1220) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (2/359) .
(4) انظر ترجمته رقم: 1101.