فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 2067

في مدح أمير مكة الشريف عبد الله، وتقرأ ليلة عيد الفطر بين يديه بحضرة أعيان مكة وأفاضلها، وكان الشريف المذكور يخلع عليه في كل مرة خلعة.

وشرح نَظْم «الشمسية» للشيخ عمر الفارسكوري، ورأى نظم «المنار» مختصرًا عن النثر فحاذى فيه النثر، وكمل جميع ما تركه الناظم، فصارت زيادته نحو أربعمائة بيت، والأصل ثمانمائة بيت.

وجده عبد الرحمن أحد الشيوخ الأجلاء بمكة، أخذ عنه الشيخ طاهر سنبل، والشيخ عبد الملك، ومحمد بن محمد صالح مرداد، وغيرهم.

ثم إن المترجَم سافر إلى مصر وأقام بها وبسط دكانًا كتبيًا، وتوفي بها في سنة 1332 [1] ، ولم يعقب بمكة إلا بنتًا واحدة، وله أخ موجود بمكة اسمه الشيخ عمر، صاحبنا موظف في الجمرك، وتوفي سنة.. [2] .

وللمترجم تآليف، منها: نظم متن «السراجية» ، وهو نظم جيد، وشرحه، وكتاب في «التوحيد» ، وغير ذلك، رحمه الله.

964 [3] الشيخ عبد اللطيف بن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأرفلي [4] ، الحنفي.

الإمام الكامل الفاضل.

(1) في بعض مصادر الترجمة: 1327هـ.

(2) لم تذكر السنة في الأصل.

(3) 594 - الشيخ عبد اللطيف الأرفلي (1245-؟) .

أخباره في: نزهة الفكر (2/148-149) .

(4) الأورفلي: نسبة إلى مدينة أورفا، وهي مدينة تركية، في شرقها، بين النهرين، فتحها العرب سنة 639م. وكانت تعرف بأدسا، وقد سماها العرب حين فتحوها سنة 18هـ الرها، وبعد انتقالها إلى أيدي الترك عرفت باسم أورفا، وهي من مدن الجزيرة الفراتية بجنوب تركيا الآن (هامش نزهة الفكر 2/148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت