فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 2067

الأفاضل رحل إليه إلى بلدته نَقِيطَة [1] وتلقى عنه، وله في علم الأوفاق اليد الطولى أيضًا.

له مضيفة عظيمة في داره، يحب العلم وأهله ويواسيهم سرًا وجهرًا، وجاءه نيشان من الدولة العثمانية بهمة الخديوي والي مصر إسماعيل باشا فلم يُغيِّر لُبْس عادته، ومع ذلك وجهه مُشرقٌ ضاحكٌ مُستبشر، راض عن الله تعالى، شاكرًا لأنعمه، عليه سيما الصالحين.

وكان في ابتداء أمره ملازمًا لصحبة الشيخ الولي رئيس الفضلاء العلماء بطنطا الشيخ محمد البهي الشاذلي الطنطاوي، ويروي عنه كثيرًا، وتلقى عنه طريق السادة الشاذلية، وكان قد أجازه بذلك كله.

وهو محب لآل بيت الرسول الأكرم ×.

وتوفي سنة 1287 بمرض الفالج [2] ، رحمه الله، آمين.

1003 [3] الشيخ علي الأشموني.

العالم الكامل المحقق، والفاضل المدرس المدقق، الفقيه الشافعي.

كان يدرس بالأزهر، وتوفي سنة 1272 بمصر المحروسة، ودفن بتربة المجاورين.

ورثاه الفاضل السيد محمد الشهاب المصري بقوله:.. إلى أن قال:

(1) نقيطة: قرية من مديرية الدقهلية بمركز المنصورة على الجانب الغربي لترعة المنصورية قبلي المنصورة بنحو ساعة (الخطط التوفيقية 17/9) .

(2) الفالج: شَلَلٌ يصيب أحد شقي الجسم طولًا (المعجم الوسيط 2/699) .

(3) 617 - الشيخ علي الأشموني (؟ -1272هـ) .

أخباره في: نزهة الفكر (2/262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت