فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 2067

الشمس في الظهيرة لكمالاته ومكارم أخلاقه وحسن سيرته، ينظم الشعر الرقيق، والسجع الظريف الذى يقبله كل سيد وسند، ولعمري إنه الجامع المجمع على فضله؛ لحسن تواضعه والإخلاص، والكامل الشامل الذى فيضه عم الخواص والعوام.

توفي سنة.. [1] ، رحمه الله، آمين.

1005 [2] السيد عمر ابن المرحوم السيد عبد الله فَدْعَق [3] المكي، العلوي، الشافعي.

صاحب الهمة والانكسار والاستغفار والاستبشار.

له جملة سياحات؛ توجه إلى الآستانة مرة، وأخر إلى بلاد الجاوى.

وفي بعض السنين جاءه رجل من المغاربة الفخام له بنت بالغة بمكة أيام مجاورته بها قبل هذه النوبة فزوّجها للسيد المذكور حبًا، وسلّم له من عنده الصداق، وقبل ذلك كان متزوجًا ببنت العارف بالله السيد محمد عثمان الميرغني.

والحاصل: أنه من أكابر الأفاضل، مواظب على الفرائض والسنن في الحرم المكي، يمشي في خدمة والدته ويسارع إلى ما تحبه وترضاه، ولا يمتنع من خدمة إخوانه، ومع ذلك يعتقده كثير من الناس والعلماء والأفاضل، ويسارعون إلى بابه لدعواته والتماس بركاته، وقد شملني الحمد لله بركة دعوته.

(1) لم تذكر السنة في الأصل.

(2) 619 - السيد عمر فدعق (؟ -؟) .

أخباره في: نزهة الفكر (2/282-283) .

(3) فدعق: لقب للأسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت