فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 2067

المحمدية وكاسرة الأسنان في وحدة الوجود وغيرها.

ثم حضر على الشيخ محمد قلندر المحدث الجلال آبادي في «البخاري» ، فأخذ عليه قدر ثلث الكتاب، ثم حضر ثانيًا علي الشيخ المملوك العلي، وكذا الشيخ محمد إسحاق الدهلوي، فأتم عليهما ما بقي من الكتب الدرسية، حتى إنه قرأ عليه الكتب الستة، و «الموطأ» ، و «الهداية» ، وشيئًا من الأصول وغيرها، وصحبه سنين وبايع على يديه في الطريقة، وروى عنه المسلسلات.

ولما ارتحل محمد إسحاق إلى مكة رحل إليه المترجَم في سنة 1259 فأقام عنده في سنة 1260 سنتين، وحضر عنده في الكتب الستة ثالثًا، وحضر على الشيخ عبد الله سراج المحدث المفسّر بالمسجد الحرام، والشيخ أحمد الدمياطي، والسيد أحمد دحلان وغيرهم، وحضر لدى قراء مكة ومجوديها في ذلك العصر، وكان قد اجتمع ببينارس سنة 1257 بالسيد -أظنه- عبد الرحمن بن زين العابدين بن علوي باحسن جمال الليل المدني الشافعي، فأجازه بمروياته بسنده إلى البصري، وأخبره أن بينه وبين البصري واسطة واحدة.

قلت: اللهم إلا أن يكون هو الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله المغربي المدني المولود سنة 1119، المتوفى سنة 1201، حادي عشر من جمادى الأولى بالمدينة المنورة، ثم اجتمع هناك أيضًا بالشيخ عبد المحسن بن محمد طاهر سنبل بن الشيخ محمد سعيد سنبل مؤلف «الأوائل» ، فلتقى منه المصافحة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت