فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 2067

التصوف، واستفاض منه بفيوضات، وأجازه في الطريقة كما هو عن جدّه عبد العزيز بسنده، ولم يزل ممتعًا بحواسه إلى أن وافاه الحمام، فتوفي قبيل صلاة العصر يوم الاثنين في الخامس من ربيع الأول سنة 1314 أربعة عشر وثلاثمائة وألف ببلده باني بت، ودفن ليلًا.

وخلف ولده الفاضل المسند بعد أبيه: الشيخ محمد أبو عبد السلام الأنصاري، حفظه الله ورعاه، آمين.

وأما والد الشيخ مرزا حسن علي المحدث اللكنوي المولد.. [1] فإنه لما حج واستجاز من الشيخ عبد الحفيظ بن درويش بن محمد العجيمي الراوي عن محمد هاشم السندي، عن عبد القادر المكي بمكة، عرّب اسم أبيه عبد العلي، ولم أقف على ولادته ولا على تفصيل ترجمته، وكان اسم أبيه في الأصل بنده علي، ومعناه: عبد علي، وقد تقدم ذكر الشيخ حسن علي في حرف الحاء [2] ، والسيد جمال الليل المدني الذي أجاز للأنصاري وأخبره أن بينه وبين الشيخ البصري المكي واسطة واحدة قد سماه المترجَم الأنصاري لبعض الأفاضل، ولكنه نسيه ثم قال: وأكبر ظني أنه سماه عبد الرحمن جمال الليل، ولكن لم يسم تيك الواسطة العالية.

قال الجامع لهذه التراجم: ولم أفز بعدُ مع تفتيشي لاسم تلميذ البصري الذي روى عنه السيد جمال الليل المدني، اللهم إلا أن يكون هو الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله المغربي المدني المعمر، فإنه كان عمّر وعاش طويلًا كما ذكرنا ولادته ووفاته، وأخذ الكتب الستة عن العلامة المحدث البصري في آخر عمره، والله أعلم.

(1) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات.

(2) انظر ترجمته رقم: 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت