فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولد بالبقاع [1] في سنة 1245، وهي قرية من أعمال دمشق الشام، بينها وبين بيروت عند جبل لبنان.
جاور بالأزهر، وأقام بها مدة ستة عشر سنة، وأدرك جملة من الجهابذة الأعلام، وتلقى عنهم؛ كشيخ الإسلام إبراهيم الباجوري، والشيخ الخضري، والشيخ مصطفى المبلط، والشيخ إبراهيم السقا، وغيرهم، حتى برع في سائر الفنون، وأنجب، ودرّس بالأزهر مدة، وحضر عليه من العلماء الأفاضل وشهدوا له بالجد والاجتهاد والعلم، ثم قدم مكة المشرفة سنة 1276 وجاور بها، ودرّس بالمسجد الحرام، وانتفع به الناس، وظهر فضله وخيره، وهو مع ذلك صاحب فضل وانكسار مع عدم الدعوى ومواظبته للدروس والنفع للطلبة.
ألّف شرحًا على «العمدة» في الفقه في مجلدين، ومتنًا في علم البيان، [وله] [2] «رسالة لطيفة في تفسير المعوذتين» .
وكان ينظم الشعر في أول أمره ثم تركه، وقد كتب لي إجازة حافلة على ثبت العلامة الشنواني، وهو من أجل غنم عندي، وله غير ذلك من المؤلفات.
وتوفي بمكة المشرفة في شهر شوال لسبعة عشر خلت منه يوم الثلاثاء سنة 1313، رحمه الله، آمين.
وخلف ولده الفاضل الشيخ أحمد، وهو في محلّه في وظيفة التدريس، وابنًا غيره، حفظهما الله، آمين.
(1) البقاع: سهل واسع بين سلسلتي جبال لبنان الغربية والشرقية، فيه قرى كثيرة ومياه غزيرة، ومعدل ارتفاعه عن سطح البحر 900 متر. ويطلق هذا الاسم اليوم على الجزء الشرقي من الجمهورية اللبنانية الذي يحاذي الأراضي العربية السورية.
(2) زيادة من نزهة الفكر (2/304) .