الصفحة 7 من 17

الرسائل الإلكترونية التي ترسلها [1] ، أو أنها فرع من منظمة الحركة الطلابية الإسلامية الهندية ( SIMI) المحظورة تم تدريبهم ودعمهم من قبل جماعات مسلحة في باكستان والهند، أو أنهم عبارة عن عناصر سابقة في الجماعة البنغالية المسلحة (حركة الجهاد الإسلامي) [2] ، و هذا الأمر يعكس حالة الغموض التي تلف الجماعة و مقدار جهل المخابرت الهندية بالجماعة وعناصرها، وقد أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الكثير من عمليات التفجير في الهند وذلك بإرسال رسائل إلكترونية إلى وسائل الإعلام والشرطة الهندية معلنة مسؤوليتها عن العمليات، معللة لها باضطهاد المسلمين في الهند.

شعار لاشكري طيبا وفي أعلاه آية:[وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ

وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ] {الأنفال:39} .

الشيخ الحافظ محمد سعيد

مؤسس جماعة عسكر طيبا

شعار جماعة الدعوة - باكستان وفي أعلاه آية:

[هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ] {الصَّف:9}

من المعروف أن الجماعات الجهادية لا تستخدم أسماء معظم الدول المعاصرة، فنجد استخدام أسماء كبلاد الشام، أرض الكنانة، جزيرة العرب، المغرب الإسلامي.

لذا ليس غريبًا استخدام اسم مجاهدي الدكن كبديل لتسمية مجاهدي الهند، بما أن اسم الهند مرتبط بالديانة الهندوسية، بينما الدكن متعلق بمظهر طبيعي هو هضبة الدكن

3 -جيش محمد:

ليس هناك الكثير من المعلومات المتوفرة حول الجماعة، ولكن يشار إليها كجماعة كشميرية مرتبطة بالقاعدة، وأشهر فعل للجماعة قيام خمسة من عناصرها بالهجوم على مبنى البرلمان الفدرالي الهندي أثناء انعقاد إحدى جلساته في 13/ 12/2001، قُتِل خلالها بالإضافة للخمسة المهاجمين 6 من الشرطة الهندية بعد معركة استمرت 40 دقيقة داخل حديقة مبنى البرلمان، وقد أدى تبني الجماعة للعملية وزعم الهند ارتباطها وتوجيهها من قبل المخابرات الباكستانية إلى نشوب الحرب الثالثة بين الهند وباكستان في الأعوام 2001 - 2002 على شكل حشد جيوش متبادل على الحدود وقصف مدفعي مستمر عبر الحدود.

وقد قام الجيش الباكستاني استجابة للضغوط الأمريكية الهندية باعتقال قائد الجيش

4 -تنظيم القاعدة:

الذي يعتقد المحللون إما أنه نفذ العملية بعناصر تابعة له مباشرة، أو بتقديمه المعونة للمنفذين بالتخطيط والتدريب، ودافعهم لذلك هو المهارة العالية في التنفيذ والتنسيق الدقيق بين العناصر المهاجمة ومستوى الخبرة القتالية العالي للمهاجمين، وكذلك مشابهتها لغزوة منهاتن 11/ 9/2001 من حيث القوة و النجاح والمواقع المستهدفة.

وقد اتهمت معظم الحكومات الصليبية القاعدة بالوقوف وراء العملية حيث صرح أكثر من مسؤول صليبي بذلك:

-وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت في مؤتمر صحفي خلال زيارتها التي استمرت يومًا واحدًا في الهند:"حول ما إذا كان لتنظيم القاعدة يد في الهجمات بصورة مباشرة أم لا، فإنه بوضوح نوع من الإرهاب الذي تشارك فيه القاعدة" [3] .

-وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند قال:"إنها اعتداءات منسقة، سواء التي استهدفت مراكز النقل أو الفنادق كل هذا يحمل بصمات القاعدة، إنما هذا لا يعني قطعًا أنه اعتداء نفذته القاعدة" [4] .

-وزير الخارجية الإيطالي:"منفذو العملية لا ينتمون إلى جماعات متفرقة، بل العملية بأكملها تحمل توقيع تنظيم القاعدة، إنه تدبير"شيطاني"، واضح أنه من إعداد القاعدة [5] ."

5 -لاشكري طيبا (جيش المتقين) :

وهي المتهم الأكبر من قبل الحكومة الهندية، وهي جماعة مجاهدة باكستانية، أسسها عام 1989 في باكستان البروفيسور الحافظ محمد سعيد كفصيل للجهاد ضد السوفييت في أفغانستان، وبعد انسحاب السوفييت انتقلت الجماعة لقتال الاحتلال الهندي لكشمير، صنفتها الولايات المتحدة كجماعة إرهابية في كانون الأول 2001، وبناء على ذلك وعلى اتهام الهند لها بالمسؤولية عن الهجوم على البرلمان تم حظر الجماعة في باكستان عام 2002، وتُعد الجماعة الجناح المسلح لجماعة الدعوة في باكستان والتي تعرف نفسها بأنها

"جماعة دعوية اجتماعية ثقافية خيرية قامت للعمل على ترسيخ الإسلام، وإحياء سنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وللتحذير من الجهل والبدع والضلالات المنتشرة في ربوع باكستان، آخذة على عاتقها نشر العلم الشرعي ومساعدة طلبة العلم الشرعي وربطهم بتراثهم وماضيهم الأصيل والحفاظ على الهوية الإسلامية لهذا البلد الذي برز إلى حيز الوجود باسم الإسلام" [6] .

(4) - موقع قناة العالم الإيراني: 29/ 11/2008.

(5) - موقع وكالة أكي الإيطالية: 28/ 11/2008.

(6) - موقع الجماعة على الإنترنت: http://arabic.jamatdawa.org/taruf.htm .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت