أغْرَتْ نَواكَ بها الحِمامَ مُناجِزًا ... ونجا [1] بها حُسْنُ الَّجاءِ مِرارا
بَلَغتْ بك الهِممُ المرادَ فأيأست ... منكَ الحَسُودَ ولم تَنُطْ بك عارا
فأقمْتَ في الزَّوراءِ ثمَّ غدوتَ في ... ... أُفق المفاخر كوكبًا سَيّارا
فاجْنَحْ على مرضاةِ رَبِّك طالبًا ... ... منه الجزاءَ وجانِبِ الإصْرارا
واسْلَمْ لقومك إذْ غدوتَ لمجدِهمْ ... ... تاجًا تُشَرِّفُ فَضْلَه وسِوارا
ولمّا قدِم بغداد عزَم على العُزلة والنقضاب من العالم، فكتب إلى أهل المعرّ:
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) ... في الأصل: «ونحا» بالحاء المهملة.