٩٦٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ خَبَّابُ بن الأرَتِّ: كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ، فَكُنْتُ أعْمَلُ لِلعَاصِ بن وَائِلٍ، فَاجْتَمَعَتْ لِي عَلَيْهِ دَرَاهِمُ، فَجِئْتُ أتقَاضَاهُ، فَقَالَ: لَا أقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحمَّدٍ. قَالَ: قُلتُ: وَالله لَا أكْفُرُ بِمُحمَّدٍ، حَتَّى تمُوتَ، ثُمَّ تُبْعَثَ.
قَالَ: فَإِذَا بُعِثْتُ كَانَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأنْزَلَ اللهُ: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} [مريم: ٧٧] ، حَتَّى بَلَغَ {فَرْدًا} [مريم: ٨٠] .
٩٦٩ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أبي لَيْلَى الكِنْدِيِّ، قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ، إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: «ادْنُهُ فَما أحَدٌ أحَقُّ بِهَذَا المَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّا عَمَّارٌ فَجَعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا بِظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ المُشْرِكُونَ» .
٩٧٠ - [ح] الأعْمَشَ، يَرْوِي عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأكُل مِنْ أجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ: مُصْعَبُ بن عُمَيْرٍ، لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً إِذَا غَطُّوا بِهَا رَأسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رَأسُهُ، فَقَالَ لَنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «غَطُّوا رَأسَهُ» . وَجَعَلنَا عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا، قَالَ: وَمِنَّا مَنْ أيْنَعَ الثِّمَارَ، فَهُوَ يَهْدِبُها.