فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَلَى رَأْسِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، لا يَهْوِي إليه أحدٌ إِلَّا أهوى إليه، فهذا أشجعُ النَّاسِ.
قال: عَليٌّ: ولقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأَخَذَتْهُ قريشٌ، فهذا يجأه (١) ، وهذا يتلتله (٢) ، وهم يقولونَ: أنتَ الِذي جعلتَ الآلهةَ إلهًا واحدًا؟ قَالَ: فواللَّهِ ما دنا مِنَّا أحدٌ إِلَّا أبو بكرٍ يَضْرِبُ هذا، ويجأ هذا، ويتلتِلُ هذا، وهو يقولُ:
فسَكَتَ القومُ، فقالَ: أَلَا تُجِيبُونِي؟! فواللَّهِ لساعةٌ من أبي بكرٍ خَيرٌ من مثل مؤمنِ آلِ فِرعونَ (٣) ، ذاكَ رجُلٌ كَتَمَ إيمانَهُ، وهذا رجلٌ أعلنَ إيمانَهُ.
[١٨٧٢] حَدَّثَنَا إسماعيلُ بْنُ أبي الحارث، ثنا شَبابةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا شُعيبُ بْنُ ميمونٍ، عن حُصينِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن شقيقٍ قَالَ: قيلَ لعليٍّ: أَلا تَستخلف؟ قَالَ: ما استخلفَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأستخلفُ (عَلَيكم) (٤) ، وإن يُرِدِ اللَّهُ [تبارك وتعالى] بالناسِ خيرًا فسيجمعُهُم عَلَى خَيرهم كما جَمَعَهُم بعدَ نَبيِّهم عَلَى خَيرِهِم".
[١٨٧٢] كشف (٢٤٨٦) مجمع (٩/ ٤٧) . وقال: رجاله رجال الصحيح. غير اسماعيل بن أبي الحارث، وهو ثقة. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٥٦٥] وراجعه.