أَمَرتَنِي بِهِ، أمِ الشاهدُ يَرى مَا لا يَرَى الغَائِبُ؟ قَالَ: بلِ الشَّاهدُ يَرَى مَا لَا يَرى الغَاِئِبُ، فَأَقَبَلْتُ مُتوشِّحًا السيفَ، فوجدتُهُ عِندَهَا، فَاخْتَرَطْتُ السيفَ، فلمَّا رآني أقبلتُ نحوَه عَرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ، فَأَتَى نخلةً فرقيَ ثُمَّ رَمَى بنفسِهِ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ (١) أَمْسَحُ، مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثيرٌ، فَغَمدتُ السيفَ، ثم أَتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَأَخْبَرتُهُ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ الذِي يَصرِفُ عنَّا أهلَ البيتِ".
قَالَ: لا نعلمُهُ عنِ النِّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- [مِن وَجْهٍ مُتَّصلٍ] إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ.
[١٠٧٩] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مسكينٍ، ثنا عثمانُ بْنُ صالحٍ، ثنا ابنُ لَهِيعَةَ، ثنا يَزِيدُ (٢) بْنُ أَبِي حَبيبٍ، وعَقيلُ (٣) ، عنِ الزُّهريِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قَالَ: "لمَّا وُلِدَ إبراهيمُ بْنُ رسولِ اللَّه مِن مارية جَاريتِهِ وَقَعَ في نَفسِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنهُ شيءٌ، حَتَّى أَتَاه جبريلُ فقال: السَّلامُ عَلَيكَ أَبَا إبراهيمَ".
[١٠٧٩] كشف (١٤٩٢) مجمع (٤/ ٣٢٩) . وقال: رواه البزار، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[١٠٨٠] كشف (١٣٢٨) مجمع (٤/ ١٦٣ - ١٦٤) . وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ٧/ رقمي ٧٠٢٨، ٧٠٤٦] ، والبزار باختصار كثير، وفي إسناد الطبراني مساتير، وإسناد البزار ضعيف.