الحَمْدُ لِلَّهِ [حمدًا] كثِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا.
فَإنَّني لَمَّا عَلَّقْتُ الأَحَاديِثَ الزَّائِدَةَ عَلَى الْكُتُبِ السِّتَّةِ (٢) ، وَمُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، [من] (٣) جَمع شَيخِنَا الإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيِّ، وَقَفْتُ عَلَى تَخْرِيجِ زَوَائِدِ أَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ رَحِمَهُ اللَّهُ - [جَمْعَ] (٤) أَبِي الْحَسَنِ الْمَذْكُورِ- عَلَى الْكُتُبِ السِّتِّةِ (٥) أَيْضًا.
فَرَأَيْتُ أَنْ أُفْرِدَ هَهُنَا مِنْ تَصْنِيفِهِ الْمَذْكُورِ مَا انْفَرَدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ
(١) قوله: "يرد طرف أعين حسيرا" يقال: حسر بصره إذا تعب وكلّ: وكأن الصلاة والسلام على النبي لكثرتها يُتْعِبُ العين إذا أرادت الإحاطة به.
(٢) سقطت من (أ) .
(٣) في كشف الظنون "في".
(٤) سقطت من (ب) .
(٥) في الأصلين: "السُنَة" بالنون، وهو تصحيف.