فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[١٩٩٣] حَدَّثَنَا رجاءُ بْنُ محمدٍ وعبدُ الملكِ بْنُ محمدٍ الرَّقَاشيُّ قَالَا: ثنا مالكُ بْنُ إسماعيلَ، ثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ حُميدٍ الرُؤَاسيُّ، ثنا عبدُ الكريمِ بْنُ [سليط] (١) ، عنِ ابنِ بُريدةَ، عن أبيهِ قَالَ: قَالَ نفرٌ لعليٍّ رَضِيَ اللَّهِ عنه: لو خطبتَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالَ: "ما حاجتك يا عليُّ؟ " قَالَ: ذكرتُ فاطمةَ بنت رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: مرحبًا وأهلًا، لم يزدْهُ عَلَيها، فخرج [عليٌّ رضي اللَّه] إلى أولئك الرَّهْطِ وهم ينتظرونَهُ، قَالُوا: ما وراءَكَ؟ قَالَ: ما أدري غيرَ أنَّه قَالَ لِي: مرحبًا وأهلًا، قَالُوا: يكْفِيكَ من رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، أعطَاكَ الأهلَ وأعطاكَ المرحبَ، قَالَ: فلمَّا كانَ بعدما زوَّجَهُ قَالَ: "يا عليٌ إِنَّه لا بد للعروسِ (٢) من وليمةٍ"، فقالَ سعدٌ: عِنِدي كبشٌ، وجَمَع له رَهْطٌ مِنَ الأنصارِ أصوعًا من ذرةٍ، فلما كانَ ليلةُ البِناءِ قَالَ-: "يا عليُّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقاني"، فدعَا النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بماءٍ، فتوضأَ منه، ثم
[١٩٩٣] كشف (١٤٠٧) مجمع (٩/ ٢٠٩) . وقال: رواه الطبراني [في الكبير برقم ١١٥٣] ، والبزار بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط، وثقه ابن حبان. اهـ. قلت: وقد أخرجه أحمد أيضًا في مسنده مختصرًا ببعضه (٥/ ٣٥٩) ، وكان على الحافظ أن ينبه لذلك. وأخرجه أيضًا النسائي في سننه الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة (برقم ٢٥٨) ، وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة أيضًا (برقم ٦٠٧) ، وابن سعد في الطبقات (٨/ ١٢ - ١٣) ، وابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٢٢٢) مختصرًا، عن الدولابي بكتابه الذرية الطاهرة. وابن عساكر في تاريخه: ترجمة علي بن أبي طالب (١/ ٢٤٨ - ٢٤٩) [رقم ٢٩١] ، وعزاه محققه لبعض من ذكرنا وزاد في عزوه لابن المغازلي في مناقب عليٍّ، وللروياني في مسند الصحابة.