فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 1262

٢ - أورد حديثًا عن راوٍ متروك لحسن كلامه:

بالكشف [٣٠٦٦] وبالمختصر [٢٠٨٥] وفي إسناد الحديثه عبد اللَّه بن إبراهيم بن أبي عمرة، وهو متروك كما قال الحافظ بالتقريب. فقال البزار بعد روايته: وإنما ذكرنا هذا لحسن كلامه.

٣ - مذهبه في الإرسال وزيادة الثقة:

يذهب إلى أنه إذا أرسل الحديث جماعة، وحدَّث به ثقة مسندًا فالقول قوله. انظر نقد بيان الوهم والإِيهام (ص ١٢٦ رقم ٨٥) .

٤ - قد يتكلم على فقه حديث وينكره من جهة المعنى لا الإِسناد:

كما في حديث بالكشف [رقم ١٥١٣، وبالمختصر ١٠٧٦] .

٥ - له أسانيد كثيرة عوالي:

منها الثلاثي كما في المختصر (رقم ١٢١٩) .

ومنها الرباعي كما في المختصر أيضًا (أرقام ٢٣، ٢٦، ٢٠٧، ٢٢٤، ٢٦٧، ٣٠٥، ٣٤٩، ٣٩٤، ٦٥٦، ٧٢٠، ١٠٩٠، ١١٠٣، ١١١٣، ١١٩١، ١٢٩٠، ١٤١٤، ١٦٦٠) .

٦ - المصنِّف كان له ابنٌ:

وهو: أبو العباس محمد بن أحمد. روى عنه الدارقطني والجراحي وغيرهما (١) .

٧ - اختصاصه بتصنيف الأحاديث الأفراد والغرائب عمن تقدمه على المسانيد:

لم أعلم من تقدَّم المصنف في تصنيف الأفراد والغرائب.

بعض الناس قد يطعن فيه لإِكثاره من الأحاديث الأفراد والغرائب. وقد عاب قديمًا إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي على تلميذ المصنف: الطبراني في جمع الأفراد مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات. فرد ذلك الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٣/ ٧٥) ، وقال: وهذا أمر لا يختص به الطبراني فلا معنى لإفراده اليوم [أي بالذكر والقدح والعيب] ، بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلم جرًا إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته. واللَّه أعلم. اهـ. وأقرَّه السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ١٩) .


(١) مترجم بالأنساب للسمعاني (٢/ ١٩٥ - ١٩٦) وتوضيح المشتبه لابن ناصر (١/ ٤٨٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت