احْمِلُوا وَارْعَبُوا فِي حَمْلِهَا، فإنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ وَمَوَالِيها بِاللَّيلِ حِجَارَةَ الْمَسْجِدِ الّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، وَكُنَّا نَحْمِلُ بِالنَّهَارِ حَجَرَينِ حَجَرَينِ".
[٢٦٥] (*) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، وَيَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيس، ثَنَا أَبِي، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ (١) ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "أَتَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ انْصَرَفَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَامَ نَاحِيَةً فَبَالَ، قَالَ: فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ (٢) ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: دَعُوهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا دَعَاكَ إِلَى أَنْ تَبُولَ فِي مَسْجِدِنَا؟ قَالَ: مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّهُ مَقْعَدٌ (**) فَبُلْتُ فِيهِ، فَدَعَا بِذَنُوبٍ (٣) مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ".
[٢٦٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ بْنِ نُمَيْلَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ
[٢٦٥] كشف (٤٠٩) مجمع (٢/ ١٠) . وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٢٥٥٧] والبزار والطبراني في الكبير [برقم ١١٥٥٢] ، ورجاله رجال الصحيح.
[٢٦٦] كشف (٤١٩) مجمع (٢/ ١٢ - ١٣) . وقال: روى النسائي منه كنا نمر بالمسجد فنصلي فيه [يقصد النسائي في الصغرى (٢/ ٥٥) ، وإلا فقد رواه النسائي في الكبرى كتاب التفسير (رقم ٢٦) بتحقيقنا من طريق الليث بن سعد به كله] - رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ٢٢ برقم ٧٧٠] إلا أنه قال: فقلت لصاحبي: تعال حتى نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فنكون أول من صلى فتوارينا فصليناهما ثم نزل فذكره نحوه.