رَبِّيَ العَظِيم ثَلَاث مَرَّاتٍ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلْءَ الأَرْضِ ومِلْءَ مَا شِئْت مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ. فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ: رَبِّ (١) اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي، إِني لمَا أَنْزَلْتَ إِليَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. فَإِذَا جَلَسْت فِي صَلاتِكَ، فَلَا تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُدِ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ، وَالصَّلاةَ عَلَيَّ وَعَلى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، وَسَلِّم عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ".
[٣٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [المُحَارِبيُّ] ، ثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَهْرِ بِبِسْمِ (٢) اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ فَقَالَ: كُنَّا نَقُولُ: هِيَ قِرَاءَةُ الأَعْرَابِ.
[٣٧٧] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيْدِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الحَكَمِ، ثَنَا
[٣٦٧] كشف (٥٢٥) مجمع (٢/ ١٠٨) . وقال: رواه البزار وفيه أبو سعد البقال وهو ثقة مدلس وقد عنعنه وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٣٧٧] كشف (٤٨٩) مجمع (٢/ ١١٠) . وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده] ، وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف.