قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابنِ عَبَّاس بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ يُكَنَى أَبَا قَتَادَةَ، لَمْ يَكُنْ (بِالحَافِظِ، حَدَّثَ) عَنْهُ جَمَاعَةٌ [كَثِيرَةٌ مِن أَهْلِ العِلْمِ] ، وَكَانَ حَرَّانِيًّا، قَاضِيًا، عَفِيفًا، مُفَقَّهًا (١) بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكَانَ يَغْلَطُ وَلَا يَرجِعُ إِلَى الصَّوَابِ.
قُلْتُ: ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ، وَاخْتَلَفَ فِيهِ قَوْلُ ابنِ مَعِينٍ، وَفَصْلُ الخِطَابِ فِيهِ ما قَالَ (٢) البَزَّارُ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ (٣) إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. . . (٤) بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَرَوَاهُ ابنُ مَرْدَويهِ مِن طَرِيق الضَّحَاكِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بِهِ، وَأَظُنُّ ابنَ وَائِلٍ تَصَحَّفَ وَأَنَّهُ: ابنُ وَاقِدٍ، فَيَعُودُ الأَمْرُ إِلَى مَا ذَكَرَ البَزَّارُ.
[٤٠٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا بِشرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٥) الدَّارِسِيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ (٦) بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ العَبْشَمِيِّ: "سَأَلُتْ
[٤٠٢] كشف (لم أجده في مظنته ولا غيرها) مجمع (٢/ ١٤٣ - ١٤٤) . وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ٦ (رقم ٦١٧١) ] ، والبزار، وفيه بشر بن عبيد اللَّه الدارسي كذبه الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات.