في سَبيلِ اللَّهِ، إِلَّا رجلٌ (عَفَّرَ وَجهَهُ فِي التُّرابِ) (١) ؛ وذكرَ عَرَفَةَ فَقَالَ: يَومُ مُبَاهَاةٍ، ينزلُ اللَّهُ تبارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سماءِ الدُّنْيَا فيقولُ: عِبادِي شُعْثًا غبرًا ضَاحِينَ (٢) ، جَاءُوا مِن كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، ويَسْتَعِيدْونَ مِن عَذَابِي ولمْ يَروهُ (٢) ، فلَمْ يَرَوْا (٣) يَومًا أكثَر عَتِيقًا وَعَتِيقَةً مِنَ النَّارِ مِنْهُ".
[٧٧٨] وحدَّثناهُ عثمانُ بنُ حَفْصٍ الأزدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بنُ مَروانَ (٥) العُقَيليُّ، أنا (٦) هشامُ بْنُ أَبِي عبدِ اللَّهِ، عن أبي الزُّبيرِ- بهِ (٧) .
[٧٧٨] كشف (١١٢٨ م ١) مجمع (السابق) .
[٧٧٩] كشف (١١٢٨ م ٢) مجمع (السابق) .
[٧٨٠] كشف (١١٢٩) مجمع (٣/ ٢٥٧) . وقال: رواه البزار وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو كذاب. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ١١٣٥] ولم أجده بالدورقي.