فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}. . .، {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} ، كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرًا (١) عَامًا، ويُحَرِّمُونَ المُحَرَّمَ عَامًا، ويُحَرمُونَ صَفَرًا (١) عَامًا، ويُحِلُّونَ المُحَرَّمَ عَامًا، فَذلِكَ (٢) النَّسِيءُ.
أَيُّها النَّاسُ! إِنَّ الشَّيْطَانَ قَد أَيسَ (٤) أَنْ يُعْبَدَ ببلادِكُمْ آخرَ الزَّمانِ، وقد رَضِي (٥) مِنكُمْ بِمُحَقراتِ الأعْمَالِ، فاحْذَرُوا عَلَى دِيِنكم مُحَقَّراتِ الأعمالِ.
أيُّها النَّاسُ! إنَّ النِّساءَ عِندَكُمْ عَوانٌ أَخَذْتُموهُنَّ بأمانةِ اللَّهِ، واستحلَلْتُم فُروجَهُنَّ بكلمةِ اللَّهِ، لكُمْ عَلَيهِنَّ حقٌ، وَلَهنَّ عليكم حقٌ، ومِن حقِّكمْ عَلَيهنَّ ألَّا (٦) يُوطِئنَ فُرُشَكمْ غيركُم، ولا يَعْصِيَنَكُم في مَعروفٍ، فإنَ فَعَلْنَ ذَلِكَ فليس لكمْ عليهِنَّ سَبيلًا (٧) ، وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهنَّ بالمعروفِ، فإنْ ضَرَبْتُم فَاضْربُوهنَّ (٨) ضَرْبًا غيرَ مُبرِّحٍ، لَا يَحِلُّ لامرئٍ مِن مَالِ أَخِيهِ إِلَّا ما طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ.
أيُّها النَّاسُ! إِنِّي تَركْتُ فِيكُم ما إن تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا (٩) ، كِتَابَ اللَّهِ، فَاعْمَلُوا بِهِ.
(١) في الأصلين: صفر.
(٢) في الأصلين: فذاك.
(٣) في (أ) : فليردها.
(٤) في (ش) : يئس.
(٥) في (ش) : يرضى.
(٦) في (ب، ش) : أن لا.
(٧) في (ش) : سبيل. وهو الصحيح لغةً.
(٨) في (ش) : فاضربوا.
(٩) في (ب) : يضلوا. وهو تصحيف.