وحدَّثناهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبَدَةَ، أنا الحسينُ بنُ الحَسَنِ (١) ، ثنا قيسٌ، عن سِماكٍ [عن عكرمةَ عنِ ابنِ عباسٍ عنِ النَّبيِّ -صلي اللَّه عليه وسلم- قَالَ: بِنَحوِهِ] .
[٨٠٧] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ راشدٍ، ثنا زَيدُ بْنُ عَوفٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هريرةَ قَالَ: "لمَّا كانَ يَومُ الفتحِ بعثَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أُمِّ عثمانَ بنِ طَلْحَةَ أن ابْعَثِي إِليَّ بُمْفَتاحِ الكعبةِ، فقالَتْ: لَا والَّلاتِ والعُزَّى لَا أَبعثُ بِهِ إلَيْكَ، فقالَ قَائِلٌ: ابعثْ إليهَا قسرًا، فقالَ ابنها عثمانُ: يا رسولُ اللَّهِ إِنَّهَا حَدِيثةُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ فابْعَثْنِي إليها، حتَّى آتِيكَ [به] ، قَالَ: فَذَهَبَ إلَيْهَا، فقالَ: يا أُمَّتاه إِنَّه قد جَاءَ أمرٌ غَيْرُ الَّذِي كانَ، واللَّهِ (٢) إنْ لَمْ تُعطِنِي الْمُفْتَاحَ قُتِلتُ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ، فَجَاءَ بِهِ يَسْعَى، فَلَمَّا دَنَا مِنَ النَّبِيِّ (٣) -صلى اللَّه عليه وسلم- عَثَرَ (٤) ، فَابْتَدَرَ (٥) المِفْتَاحُ مِن يَدِهِ، فقامَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) فَجَثَى (٦) عَليهِ بِثَوبِهِ فَأَخَذَهُ، ثُمَّ جاءَ إلى البَابِ. . .، قَالَ: فَفَتَحَهُ (٧) ، ثُمَّ قَامَ عِندَ أَرْكَانِ البيتِ وأرْجائِهِ يَدْعُو، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الأسطُوانَتينِ".
[٨٠٦] كشف (١١٥٩) مجمع (السابق) .
[٨٠٧] كشف (١١٦٢) مجمع (٣/ ٢٩٤ - ٢٩٥) . وقال: رواه البزار، وفيه زيد بن عوف وهو ضعيف.