[١١٦٥] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ الصبَّاحِ العطارُ، ثنا الحجاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا أَبُو بكرٍ الهُذَليُّ، عن ثُمامَةَ، عن أنسٍ أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "من رَأَى شيئًا فأعجَبَهُ فقالَ: ما شاءَ اللَّهُ، لا قُوةَ إِلَّا باللَّهِ لم يَضُرَّهُ".
[١١٦٦] حَدَّثَنَا محمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ محمَّدٍ، عَنْ (١) عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ محمدٍ، عن الهيثمِ بنِ محمدِ بنِ حفصٍ، عن عُمَرَ بنِ عَليٍّ، عن أبيهِ: "أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرَ بالجماجمِ أن تُنْصبَ في الزَّرعِ، قَالَ: قُلتُ: من أجل مَاذَا؟ قَالَ: من أجلِ العَينِ".
[١١٦٥] كشف (٣٠٥٥) مجمع (٥/ ١٠٩) . وقال: رواه البزار من راوية أبي بكر الهذلي، وأبو بكر ضعيف جدًا، قلت: وقد حكى ابن عبد البر في التمهيد في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- "ألا بَرَّكْتَ عليه؟ "، عن أهل العلم: اللهم بارك فيه، وحكي عن بعضهم أن يقول: تبارك اللَّه أحسن الخالقين.
[١١٦٦] كشف (٣٠٥٤) مجمع (٥/ ١٠٩) . وقال: رواه البزار، وفيه الهيثم بن محمد بن حفص، وهو ضعيف، ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف أيضًا. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٦٦٧] .