عُمَارَةَ، عن أبيهِ: "أنَّه أَتَى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يومَ فتحِ مَكَّةَ ليبايِعَهُ، فرأَى يَدَهُ مُخلَّقةً، فكفَّ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَدَهُ، فقال رجلٌ: ثكلتكَ أمُّكَ إنَّما كفَّ يَدَهُ عنكَ أنَّها مُخَلَّقَةٌ، فَغسلَ يَدَهُ ثم أَتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فبايَعَهُ".
[١٢١٠] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الرحيمِ، ثنا سعيدُ بْنُ سُليمانَ، ثنا إسماعيلُ بْنُ زكريا، عن عاصمٍ، عن أنسٍ قَالَ: "أَتَى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَومٌ يُبايعُونَهُ وفيهِم رَجُلٌ في يِدِهِ أثرُ خَلُوقٍ، فلمْ يَزَلْ يُبايِعْهُم ويُؤَخِّرَهُ، ثم قَالَ: إن طيبَ الرِّجالِ: ما ظَهَرَ ريحُهُ وخَفِيَ لَونُه، وطِيبَ النِّساءِ: ما ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخِفي رِيحُهُ".
[١٢١١] حدثنا سَهلُ بنُ بَحرٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ المنيرِ، ثنا فَضالةُ بْنُ حُصينٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا وُضِعَ الطِّيبُ بين يدَيْ أحدِكم فليمسَّ مِنْهُ ولا يَرُدَّه، وإذا (١)
[١٢١٠] كشف (٢٩٨٩) مجمع (٥/ ١٥٦) . وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
[١٢١١] كشف (٢٩٨٣) مجمع (٥/ ١٥٨) بنحوه. وقال: رواه الطبراني في الأوسط [؟] عن شيخه [هكذا ولعل ها هنا سقطًا] ، وفيه فضالة بن حصين، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه البزار، وقال فيه: "إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليصب منه"، وليس فيه إبراهيم بن عرعرة.