عمران]، ثَنَا رِفَاعةُ بنُ يَحْيَى، عَنْ مُعَاذِ رِفَاعَةَ بنِ رَافِع، عَنْ أَبِيهِ قَال: "لَمَّا كَانَ يَومُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، فَأَقْبَلْنَا إِلَيهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى قِطْعَةٍ مِنْ دِرْعِهِ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْ تَحْتِ إبْطِهِ، فَأَطْعَنهُ (١) بالسَّيفِ طَعنَةً، وَرُمِيت يَومَ بَدْرٍ بِسَهْمٍ، فَفُقِئَتْ عَيني، فَبَصَقَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَدَعَا لِي فِيهَا، فَمَا آذَانِي شَيءٌ".
[١٣٥٦] حدَّثنا إبراهيم بن يوسف [الكوفي] ، ثنا أبو معاوية، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: "كانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَومَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَاجِلِ".
[١٣٥٦] كشف (١٧٦٨) مجمع (الآتي) .
[١٣٥٧] كشف (١٧٦٩) مجمع (٦/ ٨٢) . وقال: رواه البزار، بإسنادين أحدهما متصل والآخر مرسل، ورجالهما ثقات.
[١٣٥٨] كشف (١٧٦٧) مجمع (٦/ ٨٣) . وقال: رواه البزار، وفيه الصلت بن دينار، وهو متروك.