اللَّه (١) بأبي قُحَافةَ يَقُودُهُ إلى رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شيخًا أَعْمَى يَومَ فَتح مَكَّةَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَلَا تَرَكتَ الشَّيخَ حَتَّى نأتِيَهُ، قَالَ: أَرَدتُ يا رسول اللَّهِ أن يأجُرَهُ اللَّهُ، أما والذي بَعثَكَ بالحقِّ لأنا كنت أشدَ فرحًا بإسلام أبي طالبٍ منِّي بإسلامِ أبي، أَلتمسُ بذلك قرَّةَ عَينِكَ، قَالَ: صَدقتَ".
[١٣٩١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المثنَّى، ثنا محمدُ بْنُ عبدِ اللَّهِ الأنصاريُّ، حدَّثني أبي، عن ثُمَامَةَ، عن أنسٍ قَالَ: "لما قَدِمَ رسول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَكَّةَ، كان قيسٌ في مقدمتِهِ، فكلَّمَ سعدٌ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يصرفَهُ عن المَوْضِع الذي هو فيهِ، مَخَافَةَ أن يُقْدِمَ على شَيءٍ، فَصَرَفَهُ عن ذاك" (٢) .
[١٣٩٢] حدَّثنا إسحاقُ بنُ وهبٍ، ثنا يعقوبُ بنُ محمدٍ، ثنا أبو سفيانَ مَولَى الزبيريين (٣) ، عن داودَ بنِ فَراهيج، عن أبي هُريرةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كانَ يومَ الفتحِ قَاعدًا، وأبو بكر قَائمٌ علَى رأسِهِ بالسَّيفِ".
[١٣٩١] كشف (١٨١٩) مجمع (٦/ ١٧٥) . وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
[١٣٩٢] كشف (١٨٢٤) مجمع (٦/ ١٧٦) . وقال: رواه البزار، عن إسحاق بن وهب، وهو متروك.