نَزَلَتْ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} إلى قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ".
[١٤٩٠] حدَّثنا (١) زيذ بن أخزمَ (٢) : أبو طالبٍ الطَّائِيُّ، ثنا بشرُ بْنُ عمرانَ (٣) ، ثنا إبراهيمُ بْنُ سعدٍ، عن صالحِ بنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، عن عائِشَةَ قَالَتْ: كانَ المسلمونَ يَرْغَبُونَ فِي النَّفِيرِ مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيدفَعونَ مَفَاتِيحَهُم إلى ضُمَنَائِهِم ويَقُولُونَ لَهُم: قَد أَحْلَلْنَا لَكُم أَنْ تَأْكُلُوا ما أَحْبَبْتُم، فكَانُوا يَقُولُونَ إِنَّه لَا يَحلُّ لنا، إنهم أَذِنُوا عن غَيرِ طيبِ نَفْس، فَأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ} (٤) إلى قوله: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ} ".
[١٤٩٠] كشف (٢٢٤١) مجمع (٧/ ٨٣ - ٨٤) . وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
[١٤٩١] كشف (٢٢٤٢) مجمع (٧/ ٨٦) . وقال: رواه البزار، والطبراني [ج ١١/ رقم ١٢٠٢١] ، ورجالهما رجال الصحيح، غير شبيب بن بشر، وهو ثقة.