سَلَمَة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: "أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كانَ نائمًا في بيتِ أُمِّ سَلَمَة، فانتبه (١) وهو يسترجعُ، فقالتْ: يا رسولَ اللَّهِ! مِمَّ تسترجعُ؟ قَالَ: مِن قِبَلِ جَيش يجيءُ من قِبَل العراقِ في طلبِ رجُلٍ من (أهل) (٢) المدينةِ يمنعُهُ اللَّهُ مِنْهُم، فإذَا عَلَوا البيداءَ من ذِي الحُلَيفةِ، خُسف بِهِم، فلا يُدرِكُ أَعْلَاهم أسفَلَهم، ولا يُدْرِكُ أسفلُهُم أعلَاهُم إلى يومِ القيامةِ، ومصادِرُهُم (٣) شتَّى، قِيل: يا رسولَ اللَّهِ! يُخسَفُ بهم جميعًا ومصادرُهم (٣) شتَّى؟ قَالَ: إنَّ مِنهم -أو- فِيهم من جبر".
[١٦٥٣] حدَّثنا عمرُو بْنُ عليٍّ، ثنا عبدُ الوهَّابِ، ثنا الجُريريُّ عن أبي نَضْرَةَ، عن جابرٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكونُ فِي أمَّتِي خليفةٌ يَحْثُو المالَ [في الناس] حثيًا لا يَعُدُّه عدًّا، ثم قَالَ: والذِي نَفْسِي بيدِهِ لَتَعُدُّون".
[١٦٥٣] كشف (٣٣٢٧) مجمع (٧/ ٣١٦) . وقال: رجاله رجال الصحيح.
[١٦٥٤] كشف (٣٣٧٨) مجمع (٧/ ٣١٩) . وقال: رواه البزار موقوفًا، وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات.