لا غُلُولَ اليوم، فبينا هُم كَذَلك يقتسمُونَ بترستهم الذهبَ والفضةَ إذْ نُودِيَ فيهم: ألا إن الدَّجَّالَ قد خَلفَكُم في ديارِكُم، فيَدعُونَ ما بأيدِيهِم ويقبلونَ نحو الدَّجَّالِ (١) .
[١٦٥٥] حدَّثنا خالدُ بْنُ يُوسُفَ، حدَّثني أبي -يُوسُفُ بْنُ خالدٍ-، ثنا جعفرُ بْنُ سعدٍ، عن خُبيبِ بنِ سُليمانَ بنِ سَمُرةَ، عن أبيه، عن سُمرةَ بنِ جُندَبٍ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كانَ يقولُ: "لا تَقومُ الساعةُ حتَّى يَدُلَّ الحجرُ عَلَى اليهوديِّ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ! هذا -أحسبُهُ قَالَ-: وَرَائِي يهودي" (٢) .
[١٦٥٦] حدَّثنا يوسفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ مَغْراءَ [الدوسي] ، ثنا الأعمشُ، عن أبي أيوبَ، عن عبدِ اللَّهِ بن عَمرٍو، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تقومُ الساعةُ حتَّى يظْهرَ الفُحْشُ، وقطِيعَةُ الرحمِ، وسُوءُ الجِوَارِ، ويُخوَّنُ الأمينُ، قِيل: يا رسولَ اللَّهِ فكيفَ المؤمنُ يومئذٍ؟ قَالَ: كالنخلةِ: وقعتْ فلم تُفسدْ، وأُكِلَتْ فلم تُكْسَر، وَوَضَعت طِيبًا؛ وكقطعةِ الذهبِ: دَخَلَتِ النَّارَ وأُخرِجَت فلم تَزْدَدْ إِلَّا جوادًا".
[١٦٥٥] كشف (٣٤١٤) مجمع (٧/ ٣٢٦ - ٣٢٧) . وقال: رواه الطبراني [في الكبير ج ٧ رقم ٧٠٨٣ مطولًا. عن جعفر بن سعد] والبزار باختصار، وإسناده ضعيف، وفيه من لم أعرفهم.
[١٦٥٦] كشف (٣٤٠٩) مجمع (٧/ ٣٢٧) . وقال: فيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة، وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وراجع تخريج الحديث بتفسير النسائي (رقم ٢٩٨) بتحقيقنا.