[١٧١٥] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المثنَّى، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ سِنانٍ -يعني: الهَرَويَّ- ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ المباركِ، عن جريرِ بنِ حازمٍ، عن إسحاقَ بنِ سُويدٍ، عن ابن حجيرة، عن عُمرَ: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "إيَّاكُم والجلوسُ في الصُّعُداتِ (١) ، فإن كُنتُم لا بدَّ فاعِلين، فأَعْطُوا الطريقَ حقَّهُ، قِيلَ: وما حقُّهُ؟ قَالَ: غَضُّ البصرِ، وردُّ السَّلامِ -أحسبُهُ قال:- وإرشادُ الضالِّ".
قَالَ: رَوَاهُ حمَّادُ بْنُ زيدٍ، عن إسحاقَ بنِ سُويدٍ - مرسلًا، ولَا نعلمُ أحدًا أسنَدَهُ إِلَّا جريرٌ، تفرَّد به ابنُ المباركِ.
[١٧١٦] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ أحمدَ بنِ شبُّوية المَرْوَزيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرانَ [بن محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن] بنِ أَبِي لَيْلَى، حدثني أبي، ثنا ابن أبي ليلى، عن داودَ بن علي، عن أبيهِ، عن جدِّه، عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ: "لا تجلسُوا في المجالسِ، فإنْ كُنتُم لا بد فاعِلين؟ فرُدُّوا السَّلامَ، وغُضُّوا الأبصارَ (٣) ، واهدُوا السبيلَ، وأَعينُوا عَلَى الحمولةِ".
قَالَ: لا نعلمُ: "وأعينوا على الحمولةِ"، إِلَّا في هذا، وداودُ ليس بالقويِّ في الحديثِ، ولا يتوهم عَلَيه إِلَّا الصدق.
[١٧١٥] كشف (٢٠١٨) مجمع (٨/ ٦٢) . وقال: رجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن سنان الهروي، وهو ثقة. اهـ. قلت: هو في البحر الزخار [رقم ٣٣٨] ، وقد أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الأدب، باب في الجلوس في الطرقات (برقم ٤٨١٧) ، ولم يذكر لفظه. فالحديث ليس على شرط الحافظ ولا الهيثمي.
[١٧١٦] كشف (٢٠١٩) مجمع (٨/ ٦٢) . وقال: فيه محمد بن أبي ليلى، وهو ثقة سيِّئ الحفظ، وبقية رجاله وثقوا.