فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1262

عنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن نبيَّ اللَّه سُليمانَ كانَ إذا قامَ يُصلِّي رأَى شجرةً نابتةً بين يَديْهِ فيقولُ لَهَا: ما اسمك؟! فتقول (١) : كذا، فيقول: لأي شيءٍ أنت؟ فتقولُ (١) : لكذا، فإنْ كانت لدواءٍ كتبت، وإن كانَت من غَرسٍ غُرست فيها، فبينما هو ذاتَ يومٍ يُصَلِّي، إذا شجرةٌ نابتةٌ بين يَدَيْهِ، فقالَ لَهَا: ما اسمُكِ؟ قَالَتْ: الخرُّوبةُ، قال: لأي شئٍ أنتِ؟ قالت: لخرابِ هذا البيتِ، قَالَ سليمانُ: اللَّهم عَمِّ على الجنِّ مَوتِي حتَّى تعلمَ (٢) الإِنسُ أنَّ الجِنَّ لا يعلمون الغَيبَ، فأخذَ عَصَاه فتوكَأَ عَلَيها (٣) ، والجنُّ تعملُ، فأَكَلَتها الأَرَضَةُ في سَنةٍ، فسقَطَ، فَتَبيَّنتِ الجنُّ أَنْ لَو كانُوا يعلمونَ الغَيبَ ما لبِثُوا في العذابِ المهينِ، وكان ابنُ عبَّاسٍ يقرئُها كذلك، قَالَ: فشَكَرتِ الجنُّ للأرضةِ، فكانت تأتيها بالماءِ".

[١٨٤٨] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أبانٍ، ثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، عن سعيد بن جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ بنحوه، ولم يرفعه (٤) ".

قَالَ: لا نعلمُ أسندَهُ إِلَّا إبراهيمُ، وروَاهُ جماعةٌ، عن عطاءٍ مَوقُوفًا.

[١٨٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مسكينٍ (٥) ، وعُمرُ بْنُ الخطابِ، ومحمدُ بْنُ سهلٍ بنِ


[١٨٤٨] كشف (٥٦٣٣) مجمع (السابق) . اهـ. قلت: وقد أخرجه المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٣٧٨ - ٣٧٩ برقم ١٠٧٢) ، موقوفًا. وأخرجه الطبري من طرق.
(تنبيه) : وهم الشيخ الأعظمي في تعليقه على كشف الأستار في موضعين من هذا الحديث، فقد قال: أخرج ابن المبارك. . . إلخ. وليس الحديث من أصل الزهد، ولكنه من زوائد المروزي. كما نبَّه هو بنفسه على ذلك بعدها بصفحتين: الثاني: قوله: … عن ابن عباس مرفوعًا. هكذا قال: وصوابه أنه موقوف لا مرفوع.
[١٨٤٩] كشف (٢٣٥٧) مجمع (٨/ ٢٠٨) . وقال: رواه أبو يعلى [٦/ ٢٩٩ (رقم ٣٦١٧) ] ، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت