غابَ مِن إخْوَانِي فَاَقْرِؤُهُ مِنِّي [السَّلامَ، وَمَن دَخَلَ معَكُم في دِينكُم بَعْدِي، فَإنِّي أُشُهِدُكُم أنِّي أَقْرأُ السَّلامَ" -أَحْسَبَة قَال- عَليْهِ وعَلَى كلِّ مَن بَايَعَنِي عَلَى دِيني مِن يَوْمِي هَذا إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ".
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّه! فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبرَكَ (مِنَّا؟ قَال: "رِجَالُ أَهْل بَيْتِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ"].
قال البزار: وهذا روي عن مُرَّة، عن عبد اللَّه من غير وجه، والأسانيد عن مُرَّة متقاربة، وعبد الرحمن لم يسمع هذا من مُرَّة إنَّما أُخبره عن مُرَّة، ولا نَعْلَم رواه عن عبد اللَّه غير مرة) (١) .
[١٨٦٠] حَدَّثَنَا بشرُ بْنُ معاذٍ العَقَديُّ، ثنا أبو عوانةَ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ، عن شريكِ بنِ طارقٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما مِنكم من أحد، إِلَّا وله شيطانٌ"، قَالُوا: ولَك يا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: "ولي، إِلَّا أن اللَّهَ تَبَارَك وتعالَى أعانني عليه فأسلم" (٢) .
[١٨٦٠] كشف (٢٤٣٩) مجمع (٨/ ٢٢٥) . وقال: رواه الطبراني [في الكبير برقمي ٧٢٢٢، ٧٢٢٣] ، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح.
[١٨٦٠/ م] كشف (٨٤٧) مجمع (٩/ ٢٤ - ٢٥) . وقال: رواه البزار. . . [و] رجاله رجال الصحيح. غير محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، وهو ثقة. ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه (؟) ، إِلَّا أنه قال: قبل موته بشهر. وذكر في إسناده ضعفاء، منهم أشعث بن طليق [وفي المجمع طابق وهو تحريف] . قال الأزدي: لا يصح حديثه. واللَّه أعلم. اهـ. قلت: والحديث =