١ - اعتمدت الأرومة الأولى (نسخة ابن عروة والكاملي وليدن) لأسباب تقدم توضيحها، واخترت نسخة «الكواكب» أصلاً، وقابلتها بنسخة الكاملي (ك) وليدن (ل) .
٢ - ثم قابلت بِنُسخ الأرومة الثانية (س ١، س ٢، س ٣، س ٤) .
٣ - ثم قابلت بنُسختي الأرومة الثالثة (ص، س ٥) وأثبتُّ زياداتهما في الحاشية.
٤ - خرَّجت الأحاديث والآثار.
٥ - عرَّفت ببعض الأعلام غير المشهورين.
* * *