والإِسنادُ العالي (١) على أقسامٍ منها:
القُرْبُ مِنْ رسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإِسنادٍ نظيفٍ غير ضعيف. وذلك مِنْ أَجَلِّ أنواع العُلوِّ (٢) .
قال الإِمام محمد بن أَسلم: قُرْبُ الإِسناد قُرْبَةٌ إِلى الله عَزَّ وجَلَّ (٣) .
أُوَرِّي بسُعْدَى والرَّبَابِ وزَينبٍ … وأنتَ الذي تُعْنَى وأنت المُؤمَّلُ
فخُذْ أولاً مِنْ آخرٍ ثم أوَّلاً … مِنْ النِّصفِ منه فهو فيه مُكمَّلُ
أَبَرُّ إِذا أقسمتُ أنِّي بحُبِّهِ … أَهِيمُ وقلبي بالصَّبابة يُشْعَلُ
إِذا أخذتَ الكلمةَ الأُولى مِنْ أوَّلِ البيت الأخير. والأُلى مِنْ أوَّلِ نصفه صار «إِبراهيم» (٤) . وهو المقصودُ. والله أعلم.
(تمَّت)